ابن الجوزي

190

كشف المشكل من حديث الصحيحين

في كتاب « الهدايا » فقال فيه : فشققت منها أربعة أخمرة : خمار لفاطمة بنت أسد ، وخمار لفاطمة بنت محمد ، وخمار لفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب . ونسي الراوي الرابعة ( 1 ) . 115 / 126 - الحديث الحادي عشر : ما سمعت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك ، سمعته يقول يوم أحد : « يا سعد ارم ، فداك أبي وأمي » ( 2 ) . سعد هو ابن أبي وقاص ، وأبوا رسول الله كافران ، وفداء المسلم بالكافر ليس بعيب . 116 / 128 - الحديث الثالث عشر : نهى رسول الله أن ينتبذ في الدباء والمزفت ( 3 ) . الدباء : القرع ، والمزفت : الذي قد طلي بالزفت : وهو القار ، وإنما نهى عن هذه الأشياء لأنه قد يغلى فيها فيسكر ولا يدرى به . 117 / 129 - وفي الحديث الرابع عشر : أمرني رسول الله أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها ، وألا أعطي الجزار منها شيئا ، وقال : « نحن نعطيه من عندنا » ( 4 ) . البدن : الإبل . والأجلة جمع جلال : وهو ما يجلل به ظهر البعير والجزار : الذي ينحرها . والجزارة مضمومة الجيم كالسقاطة والنشارة ، وهو اسم لما يعطى كالعمالة . وقال قوم : هي الجزارة بالكسرة كالخياطة

--> ( 1 ) نقله ابن حجر في « الفتح » ( 10 / 297 ) عن ابن أبي الدنيا في كتاب « الهدايا » وعن غيره . ( 2 ) البخاري ( 2905 ) ، ومسلم ( 2411 ) . ( 3 ) البخاري ( 5594 ) ، ومسلم ( 1994 ) . ( 4 ) البخاري ( 1716 ، 1717 ) ، ومسلم ( 1317 ) .